تفصيل شامل: السيرة، التواريخ، القوانين/القرارات المهمة (بالسنة حيث أمكن)، الأثر السياسي والاقتصادي، وأسماء مؤثّرة. معدّة للنشر على بلوجر — ربيع.
| القرار / الحدث | السنة | المحصلة |
|---|---|---|
| تطبيق سياسات إسلامية/قانون الشريعة | بداية التسعينات / 1991-1993 (تصاعد) | شقّ داخلي كبير، إدانة بعض السياسات محلياً ودولياً |
| اتفاقية السلام الشامل (CPA) | 2005 | هدنة مع الجنوب أدت لاستفتاء 2011 |
| إحالات وطلبات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية | 2009-2010 | ضغط دولي على النظام وإحالة قضايا دارفور |
التبدّل المتكرر بين الحكم العسكري والمدني منع تأسيس مؤسسات مستقرة، مثل القضاء المستقل، جهاز مدني إداري قوي، ونظام أحزاب متوازن. هذا جعل كل تغيير سياسياً يحدث بسرعة ويترك فراغًا يمتلئ بعسكري أو شبكات نفوذ.
اتخاذ قرارات مركزية (فرض قوانين عامة على كل الأقاليم دون مشاركة محلية) مثل إلغاء حكم ذاتي للجنوب أو تطبيق قوانين دينية على مستوى الدولة أدّى إلى ردود فعل عنيفة وصراعات طويلة الأمد.
وجود شبكات مصالح (عسكرية، قبلية، اقتصادية) جعل أي محاولة لإصلاح حقيقية تحتاج لحل شبكات من المصالح — وهذا معقّد وذو تكلفة سياسية كبيرة.
الحدود المفتوحة، المصالح في النفط والموارد، وتنافس دول الجوار كلّف البلاد تحولات في السياسات الخارجية والداخلية وغيّر تحالفات القوة.
امتد من أزمة استقلالية إلى حربين كبيرتين: الحرب الأولى (1955-1972 تقريباً) والحرب الثانية (1983-2005 وما بعدها) إلى أن وصل الأمر لاتفاقية 2005 واستفتاء 2011 الذي أسفر عن استقلال جنوب السودان.
بدأ تصاعده منذ أواخر التسعينات/أوائل الألفية، مع صعود حركات مسلحة ومواجهتها بقوة من الدولة. نتج عنه اتهامات بانتهاكات واسعة وتدخل قضائي/إنساني دولي.
الشرق، جبال النوبة، ونزاعات قبلية/إدارية ساهمت في تفكك الأمن المحلي وتعدد الجهات المسلحة.
| الحزب / التيار | الأدوار الرئيسية | التحالفات / الملاحظات |
|---|---|---|
| الحزب الاتحادي (الاتحادي الأصل) | قوة تقليدية في النخبة الشمالية؛ لعب دوراً في الحكم بعد الاستقلال. | تنافس مع حزب الأمة والشيوعيين؛ تقلبت تحالفاته. |
| حزب الأمة (الأنصار ـ الصادق المهدي) | تيار ديني-سياسي مهم، قيادة في فترات مدنية (1986…) | تحالفات متغيرة، ركّز على العودة إلى حكم مدني. |
| الحركة الإسلامية / المؤتمر الوطني | وصلت للحكم في 1989 بقيادة رموز الإسلاميين؛ هيمنها أدى لتغيّر سياسة الدولة. | بشكل عام تحوّل لمركز قوة (1990s-2010s) ثم سقط في 2019. |
| الشيوعيون وفعاليات يسارية | لعبوا دوراً تاريخياً في مناهضة بعض الأنظمة ودعم الحركة الشعبية في فترات. | تأثروا بقمعات متكررة؛ كانوا مؤثرين فكرياً وسياسياً أحياناً. |
اقتصاد زراعي يعتمد على التصدير (قطن، محاصيل) مع إعادات ضعيفة للاستثمار في بنية تحتية حديثة. التقلّب السياسي أثر على استمرارية السياسات الاقتصادية.
أزمات ديون، تضخم، وصدمات بسبب سياسات متضاربة وحروب داخلية. ظهور النفط لاحقاً أعطى فرصة جديدة في التسعينات لكن الإدارة لم تستغلها بالكامل.
توسّع أعمال النفط، لكن الاعتماد على الإيرادات غير المستدامة أدى لمشكلات بعد انفصال الجنوب واستنزاف الموارد.
خسارة موارد، مشاكل مالية، تضخم حاد، ثم انهيار مؤسسات بعد 2023 مع أثر إنساني كبير. إعادة الإعمار ستتطلّب موارد هائلة وإصلاح حكومي بنيوي.
هذه قائمة مرجعية عامة — أنصح بإضافة روابط مفصّلة لكل فقرة بحسب حاجتك (يمكنني أدرج مصادر محددة إن طلبت ذلك).
لإضافة روابط محددة لكل حدث أو إدراج اقتباسات مباشرة من تقارير، او يوجد أخطاء يرجى التواصل معنا.